تاريخ وإسلام

لماذا فرض الصيام في شهر رمضان

الحكمة من تشريع صيام شهرِ رمضان

حكمة الله عز وجل تظهر في شهر رمضان وكثير من الأمور المفروضة على كل مسلم ، وبعض هذه الأمور مفسرة ومفصلة على النحو التالي:

  • تعزيز تقوى الله في نفس المؤمن، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، الصوم عبادة من شأنها أن تقوي الإيمان لدى المسلمين. يمنعه من الوقوع في المحرمات أو الابتعاد عنها ، ويخلق حاجزًا يحميه من السعي وراء الشر. والتقوى التي تتحقق بالصوم تمكن النفس من التمسك بأوامر الله تعالى ، وتجنب هجرها ، لتحمي النفس من كل ما يؤدي إلى هلاكها وفقدانها ، وتجنب التعرض لغضب الله وعذاب الله في الآخرة. وبالمثل ، فإن تكرار الصوم عامًا بعد عام يجدد الإيمان ، ويجعله أكثر ثباتًا، تمامًا كما يوسع الصوم مراقبة الروح البشرية لله.
  • تحقيق وحدة الأمة في الإسلام وحدة الإيمان والإخلاص لله عز وجل في عبادته ، فهذا من أهم الأمور لإظهار وحدة الأمة ، كما أن توحيد الله تعالى هو كل شيء. قال -عزّ وجلّ-: (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَسولٍ إِلّا نوحي إِلَيهِ أَنَّهُ لا إِلـهَ إِلّا أَنا فَاعبُدونِ).
  • اعتياد المؤمن على الكرم، يدرك الصائمون حاجات الفقراء والمحتاجين، لذلك أصبح المجتمع المسلم مجتمعاً متكاملاً ومتعايشاً تسوده الألفة والمودة.

الصيام في الإسلام

عبادة الصوم مذكورة في كتاب الله ، والعديد من العبادات الأخرى مذكورة في مكان آخر. وينذر بضرورة الصوم على المسلمين ، وهو ما ينفرد به العبادة الأخرى ذات الخصائص الكثيرة ، فعندما يروض أرواح البشر ويجعلهم يتحملون المصاعب ،والتغلب على اندفاع الروح ، مما يقوي عزيمة المسلم ، ويقوي إرادته ، وهو أكثر قدرة على التحكم في رغبات وميول الروح. بسبب حرمان المسلمين مؤقتا بالصوم ، ولهذا حث النبي – صلى الله عليه وسلم – على الصوم وهو لا يتزوج. كعمل عبادة يكسر شدة الرغبة ويعلم صبر الروح، قال النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ فإنَّه له وِجَاءٌ).

اقرأ أيضًا: أذكار الصباح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى